الحياة الصحية

أعراض الانهيار العصبي وعلاجه

بسبب العديد من المواقف التي نمر بها في حياتنا نجد الذين يعانون من الانهيار العصبي، والذي يرجع إلى العديد من الأسباب والتي جعلت أعصابهم لم تتحمل هذه المواقف.

 

ما هو الانهيار العصبي

عندما يمر الإنسان بفترة صعبة، تجعل النفس غير قادرة على التحمل، ولا يكون لدى الفرد أي قدرة في أن يمارس نشاطه اليومي، ولقد تم استخدام هذا المصطلح وهو الانهيار العصبي أو النفسي في الكثير من الأمراض النفسية مثل الاكتئاب والقلق، ولكن هناك مَنْ يستخدمون مصطلح الانهيار العصبي على أنّه عبارة عن ضغط يمر به الفرد في حياته، ولا يكون لديه القدرة على فعل أي شيء بالحياة اليومية، والبعض يرى الانهيار العصبي هو انهيار عقلي أيضًا، ولهذا فإننا نجد العديد من التعريفات التي لا تتفق حول تعريف معين للانهيار العصبي، ولكن يمكن أن نقول في نهاية الأمر هو عدم قدرة الفرد على الحياة بشكل طبيعي وسط هذا الكم من الضغوط.

 

أعراض الانهيار العصبي

  • هناك العديد من الأعراض التي تؤكد على كون هذا المريض مصاب بالانهيار العصبي، ومن هذه الأعراض والتي تعتبر أكثر شيوعًا، ما يلي:
  • يكون لدى الفرد رغبة في الانتحار، وأن يدمر ذاته بأي طريقة لعدم قدرته على تحمل كل هذه الضغوط، بالإضافة إلى الشعور بالاكتئاب.
  • يعاني مريض الانهيار العصبي في الغالب من ارتفاع ضغط الدم، وشعور بالدوخة، ويكون هناك اضطراب في المعدة، مع حدوث رعشة.
  • الشعور الدائم بالقلق من الأشياء التي تتواجد حوله ويعيش فيها.
  • يكون مريض الانهيار العصبي متقلب المزاج، ويكون له ردود أفعال في بعض المواقف والتي تعتبر ردود أفعال غير مبرر لها على الإطلاق.
  • الخوف، والضيق، وعدم القدرة على التنفس، والانفصال عن الواقع.
  • ظهور بعض الاختلالات العصبية مثل الشعور بأن هناك شخص موجود يراقبه أو يتحدث معه، ويصاب بالجنون والخوف من هذا الشخص، ويرغب في الهروب منه.
  • قيام الفرد باسترجاع العديد من الذكريات المؤلمة من الماضي.
  • الهروب من المسئوليات الاجتماعية، والالتزامات، والعلاقات الاجتماعية.
  • يكون هناك اضطراب في النوم نتيجة للإصابة بالأرق، مع سوء التغذية.
  • إذا كان المريض يعمل فإنه لا يذهب إلى العمل لأعذار كثيرة.
  • يبدأ مريض الانهيار العصبي في أن ينعزل بالمنزل، ولا يريد التفاعل مع الناس من حوله.

 

أسباب الانهيار العصبي

هناك العديد من الأسباب التي تتغير من شخص إلى آخر، على حسب المواقف الحياتية التي مر بها، ولكن هناك العديد من العوامل هي التي تزيد من خطورة الإصابة بالانهيار العصبي، ومن هذه العوامل ما يلي:

  • أن يكون يوم المريض يعاني خلاله الكثير من الإجهاد.
  • من الممكن أن يكون المريض فقد شخص غالي عليه، فهذا يزيد من إحتمالية الإصابة بالانهيار العصبي.
  • التعرض لأزمات مالية، يفقد معها الفرد القدرة على السداد.
  • حدوث تغيرات اجتماعية في حياة الفرد، مثل ترك المحب، أو الطلاق، وهكذا.
  • إذا كان هناك فرد في العائلة تعرض إلى الانهيار العصبي، فمن الممكن أن يؤثر ذلك على الحالة النفسية لدى الفرد، بالإضافة إلى كون الفرد ذاته من الممكن أنّه تعرض من قبل إلى الانهيار النفسي أو العصبي، فتكون النتيجة أنّه معرض لهذه الحالة في أي وقت إذا زادت الضغوط النفسية عليه مرة أخرى.
  • من الممكن أن يكون المريض مصاب بأمراض تضعف من الإرادة لدى الإنسان، فيتسبب ذلك في عدم قدرته على تحمل أي شيء ويحدث الانهيار العصبي.

علاج الانهيار العصبي

هناك الكثير من الطرق العلاجية التي من الممكن أن يتم علاج الانهيار العصبي من خلالها، ولكن يجب على الفرد أن يلاحظ السبب ويدرسه جيدًا حتى يتعرف على الطريقة العلاجية التي تلائمه، ومن هذه الطرق العلاجية ما يلي:

– ضرورة الذهاب إلى طبيب نفسي والتحدث معه، فالتحدث النفسي يعتبر علاج جيد للتعرف على سلوك المريض، وعلى الاضطرب النفسي الذي يمر به.

– من الممكن أن يكون العلاج عن طريق الأدوية المضادة للاكتئاب، والتي تقلل من القلق، ويعتبر هذا علاج كيميائي يعالج الخلل الكيميائي والهرموني في الجسد نتيجة لحدوث الانهيار العصبي.

– على الفرد أن يمارس الرياضات التي تحسن من الحالة النفسية، ومن هذه الرياضات: ممارسة التأمل، وممارسة اليوجا، بالإضافة إلى التدليك، كل هذه الرياضات تجعل الجسد يسترخي، وتتحسن الحالة النفسية.

– وعلى المريض عندما يشعر بالانهيار أو أنّه على وشك الانهيار أن يقوم بممارسة هذه الأشياء حتى لا يستسلم إلى هذه النوبة المرضية، فيقوم المريض بالآتي:

  • على الفرد أن يتنفس جيدًا، ويقوم بالعد عندما يخرج الزفير من الجسد، فهذا يقلل من التوتر والقلق نوعًا ما، ويحسن حالة الفرد النفسية.
  • يجب تجنب المنبهات بشكل عام، بالإضافة إلى الكحوليات، فهذه الأشياء تزيد من الأمر سوءًا وتعقيدًا.
  • يجب على الفرد أن يأكل أكلًا صحيًّا يساعده في ضبط هرمونات الجسد، خاصة من زيادة إفراز معدلات السيروتونين في الجسد.
  • وضع ميعاد محدد للنوم، بالإضافة إلى أخذ حمام يكون دافئ قبل النوم، حتى يساعد هذا الفرد على أن ينام جيدًا، ولا بد أيضًا أن لا يكون هناك شيء من الأجهزة الالكترونية حول الفرد وهو نائم حتى لا تعمل على استيقاظه وتغيير الروتين اليومي في حياته، وتغيير نمط النوم.

ومن الجدير بالذكر أنّه على المريض فور شعوره بهذه الأعراض، وبقدرته على عدم القيام بأي نشاط، وعدم قدرته على التأقلم مع الوضع الحالي في الحياة،أن يذهب إلى الطبيب النفسي على الفور.

فعند ملاحظة هذه العلامات، ولم يكن لديك قدرة لكي تنظم الحياة اليومية بشكل جيد، أو لا يكون لديك القدرة على تنظيم اليوم بصورة صحيحة، مع عدم القدرة في تحمل الأعباء اليومية، فهذا لا بد وأن يجعلك تذهب إلى الطبيب لكي ينظم معك اليوم بشكل جيد، ويساعدك في تخطي اليوم بطريقة صحيحة.

 

 

الوقاية من الانهيار العصبي

لا بد من أن يكون الفرد على وعي بالطريقة التي يجب عليه أن يقوم بها لكي يتخلص من الانهيار العصبي أو حتى لا يصاب به، وهناك العديد من الطرق التي تساعد في الوقاية من الانهيار العصبي، وفي البداية لا بد وأن تكون الحياة لدى الفرد تسير بطريقة صحيحة وسليمة، حتى يكون الفرد بحالة صحية أفضل، ومن هذه الطرق الوقائية ما يلي:

  • ممارسة التمارين الرياضية، هذا من الأمور الجيدة للغاية، حتى ولو المشي خلال اليوم لمدة نصف ساعة على الأقل.
  • إذا كنت لا تعرف طريقة جيدة من أجل إدارة الإجهاد، فيجب عليك أن تذهب إلى الطبيب لكي ينظم لكَ الوقت، ويجعلك تدير أي إجهاد وتتخطى أي أزمة تواجهها بشكل صحيح.
  • النوم بشكل منتظم، ووقت كافي من النوم.
  • محاولة الاسترخاء بشكل جيد، مع التنفس بعمق.
  • تجنت الكافيين والمخدرات والكحوليات التي تزيد من التوتر النفسي.

في هذه الحالة يكون الفرد هو طبيب نفسه، وهو الذي يقوم بتنظيم حياته وقادر على القضاء على المشاكل والضغوط، وإدارة الجهد والأزمات، وعند فشل الفرد في مواجهة كل هذه الأمور، يلجأ هو إلى الطبيب النفسي الذي ينظم له كل هذا، والسير على هذه الخُطة العلاجية.

 

السابق
دواء كبسول رجيماكس Regimax caps.. لعلاج الوزن الزائد
التالي
السعرات الحرارية في الفول المدشوش